اختراق أمني “خطير” لواتساب والشركة تحفز المستعملين على تجديد التطبيق

اختراق أمني “خطير” لواتساب والشركة تحفز المستعملين على تجديد التطبيق
| بواسطة : admin | بتاريخ 15 مايو, 2019

صرحت مؤسسة واتساب يوم الثلاثاء إن قراصنة إنترنت (مخترقون إلكترونيون) استغلوا ثغرة أمنية في تنفيذ المراسلة الأكثر انتشارا في العالم، سمحت لهؤلاء القراصنة بتثبيت برمجية خطيرة للتجسس على التليفونات المحمولة، لتضاف تلك الإشكالية إلى سلسلة مشاكل تجابهها المؤسسة الأم فيسبوك، وحثت المؤسسة المستعملين على وجوب تجديد التطبيق إلى آخر إنتاج، وشددت أنها أحالت حادث التسلل الإلكتروني لوزارة الإنصاف الأميركية.

وسمحت الثغرة الطموح، التي كانت جريدة فايننشال تايمز أول من لفت إليها وأصلحت في آخر تجديد للتطبيق، للقراصنة المتسللين بتحميل برمجية خبيثة على التليفونات بواسطة التواصل بمستخدم التطبيق المستهدف، علما أن باتجاه 1.5 مليار فرد بخصوصالعالم يستخدمون تنفيذ واتساب.

ونقلت فايننشال تايمز عن واحد من بائعين برمجيات التجسس قوله إن البرمجية طورتها مؤسسة غير معروفة موضعها في إسرائيل تحمل اسم “مجموعة أن أس أو” (NSO Grop) مدعى عليها بإعانة حكومات التابع للشرق الأوسط بالتنصت على ناشطين وصحافيين. وتحدث 
واكتُشف أمر برمجية التجسس، التي استهدفت أجهزة أندرويد وآيفون وغيرها، في مرة سابقة من ذلك الشهر، وسارعت واتساب إلى إصلاح الثغرة في أدنى من عشرة أيام.

وبحسب الصحيفة فإن فرقا من المهندسين عملت على طوال الوقت في سان فرانسيسكو ولندن على دواء نقطة التضاؤل في التطبيق، وبدأت في وضع دواء على خوادمها الجمعة من الأسبوع الزمن الفائت، وأصدرت إرشادات للمستخدمين يوم يوم الاثنين.

وتحميس متحدث باسم المؤسسة المستعملين على الاستحواذ على أجدد صورة منسوخة من التطبيق، وأيضا تجديد نسق تشغيل هاتفهم المحمول طول الوقت، لحمايتهم من أي برمجيات خبيثة مصممة للعبث بالمعلومات المخزنة على الأجهزة المحمولة.

ولم تعقب المؤسسة على أحد الأسئلة بخصوص عدد المستعملين الذين استهدفتهم هذه البرمجية الخبيثة أو تأثروا بها، وتحدث المتحدث إنه تمت إسناد حادث التسلل إلى وزارة الإنصاف الأميركية، موجها إلى أن أن الانقضاض كان “متطورا للغاية”.باحثون فيميدان الأمن إن الشفرة 
الخبيثة تحمل أوجه تماثل مع تقنيات أخرى طورتها المؤسسة، استنادا لنيويورك تايمز.
والاختراق هو الأحدث في سلسلة من القضايا المثيرة للقلق عند فيسبوك المالكة لشركة واتساب، بعدما واجهت اراء ناقدة شديدة لأنها سمحت لشركات أبحاث بجمع معلومات مستخدميها وعلى ردها البطيء على استعمال الاتحاد الروسي المنصة أداة لنشربيانات مضللة أثناء حملة الانتخابات الأميركية عام 2016.

وقالت المؤسسة إن برمجية التجسس الأخيرة متطورة ولا يمكن أن تشكل متوفرة “سوى لجهات فاعلة متقدمة جدا وتمتلك دافع هائل من أجل استعمالها”، مضيفة أنها “استهدفت مجموعة مختارة من المستعملين”.

وأضافت أن “ذلك الانقضاض يحمل كل الملامح المتميزة لشركة خاصة تعمل مع مجموعة من الحكومات على مستوى العالم” استنادا للتحقيقات الأولية، لكنها لم تذكر اسم المؤسسة، مشيرة إلى أنها أطلعت بعض منظمات حقوق وكرامة البشر على الشأن، دون أن توضح أسماءها.

يقال أن اسم “مجموعة أن أس أو” تذبذب عام 2016 عندما قام باتهامها باحثون بالمساعدة في التجسس على ناشط في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومنتَج المؤسسة الأكثر شهرة هي برمجية بيغاسوس (Pegasus) وهي وسيلة تجسس متطورة 

يُصرح إنها من الممكن أن تشغّل كاميرا تليفون وميكروفون المستهلك المستهدف والوصول إلى المعلومات المخزنة عليه.

كلمات دليلية

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة يامن نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.